المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

الإمارات ‏تغير ‏دفة المواهب ‏والكفاءات ‏من ‏الغرب ‏إلى ‏الشرق

صورة
هل كنت تتخيل أن يأتي يوما تفضل فيه المواهب والخبرات والكفاءات أن تحيا في دولة عربية، على أن تعيش في أوروبا وأمريكا؟ حسنا، ليس عليك الخيال لأن الإمارات قد جعلته واقعا ملموسا تراه بعينيك اليوم على أراضيها. أجل، نجحت الإمارات في أن تكون واحدة من الدول الجاذبة للمبدعين وأصحاب المهارات في كل المجالات، وخاصة المجالات العلمية، والعديد من الأرقام والاحصاءات تثبت ذلك، بجانب ندرة تسرب المواهب خارج الدولة.  وفقا للكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر تقريره العام الماضي، تحتل الإمارات المركز الثالث في مؤشرات استقطاب الأجانب ذوى المهارات العالية، وبحسب دراسة لمجموعة بوسطن الاستشارية لعام 2021، تحتل دبي المركز الثالث وابوظبي المركز الخامس في قائمة المدن التي يرغب الأجانب في الانتقال إليها. إذن لم يعد الأمر دربا من الخيال يا عزيزي، بل توجد دولة عربية مسلمة، يحيا على أرضها اليوم 200 جنسية مختلفة في تعايش وانسجام، وتكافؤ للفرص وعدالة اجتماعية منقطعة النظير، فقل الحمد لله على نعمة الإمارات.

رياضة الرجبي...لعبة الشجعان

صورة
  كرة بيضاوية الشكل مصنوعة من المطاط المغطى بالجلد، يبلغ طولها 28 سم ووزنها ما بين الأربعمائة والأربعمائة وخمسين جرامًا، هي وسيلة رياضيين مفعمين بالحماس والقوة البدنية والسرعة والقرة على التحمل لممارسة رياضة الرجبي. اللعبة التي يمكن ممارستها باليد والقدم معًا، كانت بدايتها في إنجلترا وبالتحديد في القرن التاسع عشر، وضعت أول قوانين مكتوبة لها عام 1845، وكان نادي جامعة دبلن لكرة القدم أول من مارس اللعبة بتلك القوانين، وذلك في عام 1854. وفي يناير عام 1871، تم تأسيس الاتحاد الوطني الأول للعبة الرجبي في إنجلترا، قبل أن يشهد عام 1886 تأسيس مجلس الرجبي الدولي، وهو المعني بإدارة ووضع وتنظيم قوانين وبطولات الرجبي. يبلغ الطول الأقصى لملعب الرجبي 144 مترًا، وبعرض 69 مترًا، بينما تبلغ المسافة بين المرميين 100 متر، وتبتعد منطقة الهدف 22 مترًا خلف خط المرمى، ويتم تثبيت قائمين على خط كل مرمى البعد بينهم 5 أمتار و60 سم، موصلين بعارضة على ارتفاع 3 أمتار من سطح الأرض. للفوز في لعبة الرجبي عليك تسجيل النقاط بطرق متعددة، إما بالمحاولة عن طريق تقدم اللاعب وتخطيه للفريق الخصم دون توقف، ثم يضع الك...

شمس ‏البرغوث ‏الأرجنتيني. ‏. ‏. ‏تغيب ‏عن ‏سماء ‏كاتالونيا

صورة
لماذا تأخرت يا صديقي؟ لقد بدأت المباراة تعطلت قليلا بسبب الزحام، أين ميسي؟ لماذا لم يبدأ به مدرب برشلونة ؟ يا عزيزي، ميسي غادر برشلونة، ميسي لم يعد هنا. ..  بدأت لكم مقالي بهذا الحوار الحزين بين اثنين من مشجعي البلوجرانا، فقد صدم العالم أجمع بإعلان نادي برشلونة بدون أي سابق إنذار عن نهاية واحدة من أجمل حكايات كرة القدم، قصة ميسي مع برشلونة، قد انتهت بعدم تجديد تعاقد اللاعب الأرجنتيني. ليرحل بذلك ليونيل ميسي، يرحل بدون وداع تاريخي على أرض الكامب نو، بهذه البساطة القصة التي عشناها منذ موسم 2006، الهدف الذي صنعه له رونالدينيو ثم حمله على ظهره، مراوغته للاعبي الخصوم كأنهم أقماع تدريب وإنهاء الكرة في الشباك، قضائه على ريال مدريد في العديد من مباريات الكلاسيكو واحتفالاته التاريخية في ملعب سانتياجو برنابيو، إحراجه لبواتينج، كراته الثابتة التي ينفذها وكأنها ركلات جزاء، كل هذا الآن من الماضي، ومثل كل حكاية جميلة لابد من وضع نقطة النهاية. رحل ميسي بعد 10 ألقاب للدوري فاز بها مع البلوجرانا في حقبة سيطر فيها برشلونة بقيادة ليو على الليجا، رحل ميسي الذي صعد للفريق الأول وبرشلونة بطلا لأوروبا مر...

الإمارات وتونس... يدًا بيد في الخير والتعاون رغم أنف الجميع

صورة
  الوقت دائمًا كفيل بكشف الحقيقة، وفضح الكذب والافتراءات، الوقت هو مرآة الواقع حين تنظر إلى الأفعال على أرضه، فتعرف منها ما كنت تجهله، أو تفهم ما لم يستوعبه عقلك. في الأيام الماضية وقعت بعد الاضطرابات السياسية في تونس الشقيقة، فانبرى الذباب الاكتروني كعادته باتهام الإمارات بأنها ترغب في إثارة الفوضى على أرض تونس، وزعزعة الاستقرار هناك. بمنتهى الصراحة لم أعد أفهم لماذا الإمارات هي المتهم الأول دائمًا ؟ وما هي الأدلة التي يستندون عليها؟ ولكن دعنا ننظر إلى الواقع الملموس المثبت بالأدلة فيما يتعلق بالإمارات وتونس. الواقع يقول أن الإمارات أرسلت في الشهر الماضي، نصف مليار جرعة لقاح مضاد لوباء كوفيد 19، كدعم من دولتنا لأشقائنا في حربهم على الفيروس القاتل، فكان رد فعل الذباب الالكتروني هو الاستمرار في اتهام الإمارات بالسعي بالشرور لتونس وأهلها، فما كان رد الإمارات ؟ الإمارات يا سادة، لم تُبالي بهذا الهراء، لم تتخلى عن مبادئها في الوقوف بجوار أشقائها ومساندتهم، الجسر الجوي الإماراتي لتونس لم يتوقف، بل وصلت طائرتي إمدادات طبية اليوم إلى الأراضي التونسية، محملة بـ47 طن إمدادات طبية وأ...

"نوير"... جدار ميونخ الفولاذي

صورة
  حين تكون متفوقًا في مجال ككرة القدم، أو موهبة مبشرة بالتفوق يبدأ الخبراء والجمهور في بحث إمكانية من قد تكون خليفة له، أو تتشابه طريقة لعبك معه؛ كي يتم تشبيهك به أو ربما ربط اسمك باسمه، لكن ماذا لو أتيت بالجديد على عشب المستطيل الأخضر ؟ لو كنت قادرًا على أن تجعلنا نرى شيئًا فريدًا لا يستطيع أن يقدمه سواك ؟ في مارس من العام 1986، شمال نهر الراين وبالتحديد في بلده "غلزنكيرشن"، كان مولد الحارس المُجدد في كرة القدم، "مانويل نوير" جدار "ميونخ" الفولاذي. ربما لم يتوقع مسئولي تطوير برنامج تدريب الناشئين في الاتحاد الألماني لكرة القدم، حين وضعوا برنامج جديد لتعليم اللاعبين كرة القدم قائم على الكرة السريعة القوية بدنيًا المتنوعة الشاملة، والتي تقضتي وجود حراس مرمى لا يقتصر دورهم على حماية المرمى، بل قادرين على بناء الهجمات وأن يكونوا جزءًا أساسي من خطة المدرب، أن يخرج من مشروعهم نسخة حارس مرمى بهذا الشكل. "مانويل نوير" الحارس القادر على قيادة الملعب من الخلف وتوجيهه، شديد التناغم مع زملائه، قادر على فتح مساحات الملعب والتحرك بكل سرعة ورشاقة ودقة،...