الإمارات وتونس... يدًا بيد في الخير والتعاون رغم أنف الجميع

 الوقت دائمًا كفيل بكشف الحقيقة، وفضح الكذب والافتراءات، الوقت هو مرآة الواقع حين تنظر إلى الأفعال على أرضه، فتعرف منها ما كنت تجهله، أو تفهم ما لم يستوعبه عقلك.

في الأيام الماضية وقعت بعد الاضطرابات السياسية في تونس الشقيقة، فانبرى الذباب الاكتروني كعادته باتهام الإمارات بأنها ترغب في إثارة الفوضى على أرض تونس، وزعزعة الاستقرار هناك.

بمنتهى الصراحة لم أعد أفهم لماذا الإمارات هي المتهم الأول دائمًا ؟ وما هي الأدلة التي يستندون عليها؟ ولكن دعنا ننظر إلى الواقع الملموس المثبت بالأدلة فيما يتعلق بالإمارات وتونس.

الواقع يقول أن الإمارات أرسلت في الشهر الماضي، نصف مليار جرعة لقاح مضاد لوباء كوفيد 19، كدعم من دولتنا لأشقائنا في حربهم على الفيروس القاتل، فكان رد فعل الذباب الالكتروني هو الاستمرار في اتهام الإمارات بالسعي بالشرور لتونس وأهلها، فما كان رد الإمارات ؟

الإمارات يا سادة، لم تُبالي بهذا الهراء، لم تتخلى عن مبادئها في الوقوف بجوار أشقائها ومساندتهم، الجسر الجوي الإماراتي لتونس لم يتوقف، بل وصلت طائرتي إمدادات طبية اليوم إلى الأراضي التونسية، محملة بـ47 طن إمدادات طبية وأجهزة تنفس صناعي واسطوانات أكسجين، كي تساعد تونس على مكافحة الجائحة، هذا هو الواقع وهذه هي شيم الإمارات، شيم الكبار كما سنكون دومًا وسيكون شيوخنا.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهرجان الشيخ زايد

الروابط الثقافية بين الإمارات والسودان

وفاة جيف كابس