الشطرنج
الشطرنج
دروس تعلمتها من الشطرنج
تسمع كثيرا عن لعبة الشطرنج وأنها لعبة الأذكياء, و قد تكون سمعت عن فوائدها العضوية على عقل الإنسان من رفع معدل الذكاء والمحافظة على التركيز والقدرة على الحفظ وغيرها الكثير من الفوائد الرائعة التي تساهم على عقلك في صحة جيدة.
لكني سأحدثك اليوم عن تلك الفوائد التي لم تذكرها الدراسات الطبية وانما تكتسبها بمرور الوقت مع ممارسة الشطرنج.
تلك الفوائد والأهداف تنطبق على الشطرنج وعلى الحياة بشكل عام تساعدك على الوصول الى اهدافك ومعرفة إستراتيجيات الفوز والخسارة.
خطط لحركتك التالية والتي تليها والتي تليها الى نهاية الوضعية.
إذا أردت الانتصار فعليك التفكير في المستقبل البعيد قبل القري, وتوقع تحركات خصمك ودائما ضع خطة واضحة للتراجع في حالة لم تنجح خطتك, للبدأ من جديد.
حاول دائما الوصول الى نهاية قيم بأفضلية ولو بسيطة.
لا تستهين بأي مكسب تحققة فجندي واحد فقط قد يأمن لك المكسب, لا تطمع كثيرا ولا تتواضع كثيرا, الواقعية نصف الانتصار الأهم أن تخطط للخروج بأفضلية.
حتى أفضل الخصوم يرتكبون الأخطاء عندما تقف بصلابة.
تعلم النهوض بسرعة عندما تسقط, وابقى متيقضا لأي فرصة تسنح لك, فحتى أعتى المنافسين يرتكبون الهفوات, لذى عليك أن تقف على قدميك دائما وتستعد للإنقضاض والفوز.
خطة سيئة أفضل من لا خطة.
الشطرنج كما الحياة, لا يمكنك الفوز بدون خطة, وخطة سيئة توصلك الى منتصف الطريق خير من خطة سيئة لا توصلك الى أي مكان. العامل من حولك يتقدم وقوفك مكانك يعني انك تتأخر في السباق.
اللاعب الموقفي جيد، لكن اللاعب الإستراتيجي يفوز.
الذكاء والذهاء أمر جيد لكن لابد أن يقترن مع التخطيط والدراسة, فالإعتماد على ذكائك فقط قد يخرجك من موقف محرج مرة لكنه لن يمضمن لك الفوز.
تعليقات
إرسال تعليق