عضوية مجلس الأمن... إنجاز جديد للدبلوماسية الإماراتية
دولة الإمارات العربية المتحدة، هي الساعية لإحلال السلام والأمن بين الدول المتنازعة، ولعل دورها في نزاع إثيوبيا وإرتريا خير شاهد على ذلك، بجانب سعيها لتعزيز الأمن في القرن الإفريقي، الامارات صاحبة النجاح الدبلوماسي الكبير من خلال علاقاتها المثمرة مع جميع الدول، واستخدامها لكل سلطة أو إمكانية لديها في سبيل السلام.
هي الإمارات الداعمة كل دول العالم في مواجهة كافة التهديدات التي تتعرض لها، سواء كانت أمنية أو مجتمعية أو طبيعية، ولعل إرسال الإغاثات والمساعدات الإنسانية في مختلف القارات على مستوى العالم، لمكافحة فيروس كورونا شاهد على ذلك.
الامارات هي التي التزمت بتمثيل كل الدول العربية في مجلس الأمن، وحرصت على نقل وجهه النظر والصوت العربي للعالم، وطن عمل مع جميع أعضاء مجلس الأمن وبنى جسور التعاون والابتكار وتأمين السلام الشامل للأجيال القادمة؛ من منطلق إيمانه بالشمولية فالإمارات يعيش بها 200 جنسية مختلفة وثقافات وتقاليد متباينة، نجحت في تكوين بيئة عمل تناسبها جميعًا.
الشمولية تأتي بجوار بناء القدرة على الصمود وتعزيز الابتكار وتأمين السلام للأجيال القادمة، لتشكل 4 محاور تعتمد عليها الإمارات في تواجدها داخل مجلس الأمن، هذا بجانب تمكين المنظمات الدولية والإقليمية من العمل، والتصدي لكافة أشكال الإرهاب والفكر المتطرف، وتسهيل الحوار بين كافة الأطراف.
الإمارات هي مشجعة مجلس الأمن كي يُركز على التأثير الإيجابي للتقنيات الحديثة على المجتمعات، والاهتمام باستخدام التكنولوجيا والابتكار؛ للاستعداد لكافة التحديات الحالية والمستقبلية في المجال التقني، وتسخير تقنيات مجلس الأمن في السعي لتحقيق الأمن والسلام، لتستحق عن جدارة العضوية الغير دائمة في مجلس الأمن بداية من يناير 2022.

تعليقات
إرسال تعليق